المتابعون

18/09/2019

قراءة نقدية ل كلمة اليدومي في الذكرى ٢٩ لتأسيس حزب الاصلاح

قرائة نقدية لكلمة اليدومي في الذكرى ال٢٩
(٣)


الإخوان وسوئتهم في حكومة الفترة الانتقالية (١)

اليدومي في كلمته يقول( بموجب المبادرة الخليجية والايتها التنفيذية تم تشكيل حكومة الوفاق الوطني ٠٠٠ وقال وقد تمثل الإصلاح بأربعة مقاعد وزارية فقط حرصا على تمثيل مكتمل لكل قوى الثورة والتغيير في حصتها المحددة بسبعة عشرة مقعدا ورغم ذلك فوجئنا بأن هناك من كرس جهده لطمس الحقائق بغرض الكسب السياسي تحت ذريعة سيطرة حزب الإصلاح بهدف استئصاله وهى ذات الحيثيات التي تستهدف الإصلاح حاليا رغم أن الحكومة الحالية ليس فيها أكثر من خمسة وزراءينتمون للإصلاح وجميعهم تم اختيارهم من القيادة السياسية تقديرا لكفائتهم وقدراتهم )
هنا اولا اعتراف صريح من اليدومي بقبول المحاصصة وتسلق المناصب مع رأس الفساد من النظام السابق الذي مقابل الحصانة والعمل السياسي وهذا الذي اعترف به محمد قحطان بأنه خطأ فادح من قبل الإصلاح ولم يقل من قبل اللقاء المشترك
هنا نجد اليدومي وبعد هذه الفترة وهذه الحرب اللعينة والتي أتت كأحد نتائج لتلك الفترة الانتقالية التي حكمت باسواء حكومة
حيث لم تحترم التوافق ولا الشراكة الوطنية وشروطها ولم تفعل الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية حتى الآن لذلك فتلك الحكومة قد
نالها الفساد والفشل والضعف وكل ذلك وأكثر
لكن اليدومي يصف تلك الحكومة بحكومة التوافق الوطني اليس هذا هو الأصرار الكذب و الاستغفال والاستحمار لعقل المواطن الذي عاصرا تلك الحكومة وكيف عبث بها الإصلاح برفض التوافق والشراكة الوطنية مع شركائه داخل اللقاء المشترك والقوى الممثلة عن شباب التغيير سياسية ومدنية ورفض الإصلاح تمثيل نصف الحكومة بالتساوى بين المكونات للثورة وقال أنا اكثر منكم مالا وعددا
ولكن نجد اليدومي هنا يقول (إن حزبه لم يشارك سوى بأربعة فقط )
طيب ياجماعة نعلم أن حكومة باسندوة كان للإصلاح أربعة وزراء كمرقمين لحزب الإصلاح صحيحا ولكن نعلم أن هناك ستة وزراء مغفرين او( مشفرين )كما وصف أحد الإخوة وولاءهم للإصلاح
ودليل ذلك تمسك الإصلاح بتلك الحكومة رغم كل عيوبها لكنها تضمن مصالح حزب الإصلاح فقط هو تمسك بها ورفض تغييرها
ثم نجد اليدومي يتكلم عن الآلية التنفيذية والالتزام بها
هنا نعلم جميعا أنه لم يتم تنفيذ الآلية التنفيذية الى الآن حيث أعاق حزب الإصلاح عملية نقل السلطة للحكم المحلي ومررو تعين المحافظين ليسطروا على تسع محافظات حتى أن محافظة تعز اعاقوا نصيب التنظيم فيها وتم تعيين شوقي هائل وكل ذلك كانت تمر بتمريرات من هادي ودون الرجوع للإدارة المحلية ووزيرها والتي كان وفق الآلية هو من له الصلاحية بالترشيح والرفع لهادي ليتخذ قرار بالتعيين
والشهادة لله انه يوم أن تم اتخاذ قرار من الساحات لتدشين ثورة المؤسسات فإن أول من انزعج من ذلك هو صالح واستجاب لذلك الانزعاج هو الإصلاح
وحتى السلك الدبلوماسي تم تقسيمه مناصفة بين مكونين فقط وليس حسب الآلية التنفيذية حسب الشراكة والنزاهة والتساوي بين كل المكونات للثورة
ولذلك نجد أن اليدومي مازال يمارس اسلوب التضليل والمراوغة والتدليس وبعيدا عن اعتراف الفضيلة
واكبر دليل أن اليدومي وحزبه هم من رفضوا تغيير تلك الحكومة الفاسدة والفاشلة والضعيفة وكانت من الأسباب الرئيسية إن لم تكن السبب الرئيسي الذي أوصلنا إلى هذه الحرب اللعينة

الإخوان والفترة الانتقالية (٢) الحكومة الحالية والتمرد

اليدومي يدعي أن حزبه لايمثل سوى خمسة وزراء في الشرعية وتم اختيارهم حسب الكفائة والقدرة
وما عدى ذلك فهو تهويل بهدف الاقصاء وتكريس عوامل الصراع )
طيب لن ندخل بارقام الانتماء والموالاة لحزب الإصلاح
يكفي ان هادي وشرعيته مكبلة من قبل الإصلاح سواء عن طريق الجناح السياسي مدير مكتب الرئاسة وغيره
والجناح العسكري عن طريق الجنرال العجوز علي محسن والذين عملوا اكثر من ٤٠٠ قرار لصالح حزب الإصلاح دون وجه حق ومارسوا أقصى درجة الاقصاء والأبعاد لرجالات الدولة المدنية والعسكرية
ومع ذلك هنا اسال اليدومي وحزبه
اذا كان الحزب ليس مشاركا سوى بخمسة وزراء وهم أكفاء وذات قدرات في هذه الشرعية المسخ التي ذبحت الشرعية وشرعيتها على مستوى الحكومة وسلطاتها
فلماذا يرفض الإصلاح طلب الإجماع على التغيير لتلك الحكومة التي ثبت فسادها و فشلها وضعفها ؟!
لماذا اليدومي وحزبه لم يلتزم ببرنامج التحالف السياسي للقوى السياسية أو التحالف الوطني للقوى السياسية الى الآن إلا حسب مزاجه ومصلحته ؟!

اذا كان اليدومي وحزبه مازالوا يراحون بين الإنكار و التضليل والاستحمار والاستغفال والتدليس ولا يستوعبون الأخطاء والكوارث التي سببتها اطماعهم ومشاريعهم الفوضوية فكيف للمواطن أن يتقبل ذلك ويستضيف مثل ذلك الخطاب التضليلي والتدليسي ؟!!

الإخوان والتمرد
اليدومي يتكلم عن التمرد
وينسى اليدومي أن أول من مارس التمرد منذ ثورة فبراير وحتى الآن هو حزب الإصلاح
فقد تمرد على الثورة واهدافها وتضحياتها من أجل المحاصصة والمناصب
وكان أكبر تمرد حينما رفض تغيير حكومة باسندوة التي شرعت للفساد والافساد بقلة حياء كما قال أحد الساسة المخضرمين والتي كانت سبب رئيسي لصولنا إلى هذه الحرب اللعينة
وتمرد على هذه الشرعية وذبحهها من الوريد الى الوريد
مارس الانقلابات داخلها وعلى مستوى المحافظات والمناطق المحررة
واول ممارسة علنية بدأت من تعز من قبل سالم وذراعه الاخ اني لتوجيه من الجنرال العجوز علي محسن وكان ذلك الانقلاب سياسيا وعسكريا منذ المحافظ السابق امين محمود وحتى الآن واحداث المدينة القديمة والمسراخ خير شاهدان وما رافقه ما من جرائم إنسانية وإبادة جماعية وما زال ذلك مستمر وما التوقيد بالحرية والتربة الا دليل ذلك
وكذلك انقلاب عدن ما هو إلا نتيجة لشرعنة مثل تلك الانقلابات المكرسة للمشاريع الفوضوية الممزقة النسيج الاجتماعي والوطني وتهيئة البيئة لذلك من خلال التعامل مع الإقليم المؤيد والذي وجد فيك تلك الميزة التي تصب في مصالحه واسياده مقابل مصالحك الأنانية التي تكون وبائا عليك وحزبك كلعنة طاردة من قبل الشعوب ولك بالمنطقة عبرة إن كنت تعتبر والاكيد أنه العبرة لديك انت وحزبك الا من رحم ربي ودليل ذلك استمرار التضليل والمراوغة والتدليس المفضوح في خطاباتكم وعدم ورود اعتراف الفضيلة في تلك الخطابات
والسائد هو أن الطبع غلب التطبع المفتعل احيانا

يتبع

جميل الشجاع

ليست هناك تعليقات: