المتابعون

16/09/2019

مسوحات جيولوجية أمريكية تكشف امتلاك اليمن احتياطي نفطي كبير جدا



مسوحات جيولوجية أمريكية تفجر مفاجأة وتكشف عن امتلاك اليمن احطياطي ثروة نفطية تفوق كل دول الخليج مجتمعة وخصوصا مناطق الجوف ومأرب والمهرة وحضرموت وشبوة وباب المندب.

الثلاثاء 13 أغسطس 2019 03:50 مساءً الحدث - متابعات



نشرت قناة روسيا اليوم تقريرا عن الاستخبارات المركزية الأمريكية CIAعام 1988م كشفت عن احتياطي النفط في اليمن شمالا وجنوبا وخصوصا مأب والجوف والمهرة وحضرموت وشبوة باب المندب يفوق احتياطي النفط في دول الخليج مجتمعة .

ووفقا لتقرير عملية مسح جيولوجي أمريكي عام 2002م فأن النفط الغير منقب فيه منطقة باب المندب لوحدها يفوق 3مليار برميل وكذلك الجوف بما يفوق 2.5 مليار برميل غير الغاز بكميات كبيرة جدا في المهرة ومأرب وشبوة وغيرها.

واشار تقرير للقناة بأن الحرب الدائرة في اليمن صناعة اقليمية بامتياز للسيطرة على الثروة وأهمية موقع اليمن وليست دينية او طائفية بين الشيعة والسنة في اليمن أو بين الحوثيين والسنة السعودية كما يتم الترويج له ولا بين الجنوب والشمال كما يسوغ لها ولا بين التحالف وقوى الارهاب التي يصنعها التحالف كفزاعة تتكسب بها التأييد الدولي وتخوف بها الشعب والقبائل اليمنية وان كانت دولتي التحالف الامارات والسعودية تستخدم كل الوسائل الغير شرعية ولا شريفة للتمةيه والمغالطة وتغطية اهدافهما من وراء هذه الحرب اللعينة وعدم مشروعية وسائلهما التدميرية وجرائمهما لتدمير النسيج الاجتماعي للشعب اليمني مرورا بتدمير الشرعية وتمزيق ترابطها وهيبتها منذ اليوم الأول لا ستدعاءهم للحوثيين من صعدة الى صنعاء باتفاقات موثقة بينهم ومندوبيهم سفيريهما ومندوب السعودية عشقي ومندوب الامارات خلفان والتوقيع على وثيقة تلزم الحوثيين بالعمل على تصفية رموز ثورة فبراير وتصفية حزب الاصلاح مقابل مبلغ 4 مليار دولار والمشاركة في السلطة وتقاسمها مع الرئيس المخلوع عفاش على ان لا يتجاوز الحوثيين العاصمة صنعاء وعدم الصراع مع عفاش وقطع علاقتها السياسية بايران علما بان الحوثيين لم يلتزموا بنصوص وثيقة الاتفاق الموقع عليها من قبل عبدالملك بدر الدين الحوثي.

كشفت وسائل إعلامية تقريرا للاستخبارات المركزية الأمريكية CIAكشفت بأن دافع الحرب على اليمن سببه الثروة النفطية والموقع الاستراتيجي اقتصاديا وعسكريا لميناء عدن عالميا وميناء المخا وغيرها وليس دينيا بين الشيعة والسنة أو بين الحوثيين والسعودية ولا بين الزيدية والشافعية ولا بين القوى الجنوبية والشمالية ولا كما يروج التحالف لمحاربة التطرف الديني الذين يصنعوا فزاعته ويستعينوا ببعض العناصر الاستخباراتية التي اخترقوا بها تنظيم القاعدة وداعش عبر النظام السابق للمخلوع صالح عفاش.

ونشرت قناة روسيا اليوم تقريرا عن الاستخبارات المركزية الأمريكية CIAعام 1988م كشفت عن احتياطي النفط في اليمن يفوق احتياطي النفط في دول الخليج كاملة .

ووفقا لتقرير عملية مسح جيولوجي أمريكي عام 2002م فأن النفط الغير منقب فيه منطقة باب المندب لوحدها يفوق 3مليار برميل .

واشار تقرير للقناة بأن الحرب الدائرة في اليمن ليست طائفية بين الشيعة والسنة في اليمن ولا بين الحوثيين والسنة ولا حزبية كما تروج الامارات في حربها ضد عناصر وقيادات الاصلاح وان كانت فعلا تحارب وتغتال عبر ادواتها كل القيادات في المقاومة والشخصيات الوطنية والتي تقف عائقا لسيطرتها على المواني والمقدرات ولا سيما الجنوبية وباب المندب.

(فضلاً انظر الموضوع التالي نظراً لوجود رابط بينهما) 👇

2:

*ماستقرأه في هذه التسريبات الخاصة ليس بشيء هين أو عابر ولكنه نكبة وإحتلال معلن*.
..
*ضغوطات كبيرة لإجبار هادي للتوقيع على هذه الإتفاقية*....

*منع التنقيب على النفط لمدة 100 عام وتأجير جزر وموانئ يمنية*

رند الأديمي

..

تقرير خاص:
كشفت مصدر دبلوماسي رفيع عن ضغوط كبيرة تمارسها كلاً من السعودية والإمارات على الرئيس عبدربه منصور هادي لتمرير صفقات مجحفة بحق اليمن وتنتهك سيادته وتنهب ثرواته.

وبحسب المصدر - الذي طلب عدم الكشف عن هويته لحساسية الموضوع - فإن الرياض طلبت من هادي التوقيع على اتفاق يمني سعودي يقضي بالتزام اليمن بالامتناع عن التنقيب على النفط والغاز في المناطق الحدودية بين البلدين ولمدة 100 عام. وأشار المصدر إلى أن السعودية عرضت على هادي منح مالية كبيرة مقابل اتمام الصفقة، الى جانب التزامها بإسناد سلطته في اليمن والتصدي لكافة الفصائل التي تعارضه، لكنها في مقابل ذلك لوحت بمعاقبته إن هو رفض التوقيع على الاتفاق الذي لا يزال محاطاً بسرية تامة.

وأوضح المصدر أن من بين المناطق التي تطالب السعودية بعدم التنقيب فيها من قبل اليمن، صحراء الربع الخالي، والمناطق الواقعة بين محافظتي الجوف ومأرب الى جانب محافظة المهرة، وهي مناطق غنية بالنفط والغاز وفقا لأبحاث ودراسات مختصة كشفت عن وجود مخزون كبير من النفط والغاز في هذه المناطق.

كما طالبت السعودية الرئيس هادي بالتوقيع على اتفاق يسمح للمملكة بإنشاء ميناء نفطي في محافظة المهرة جنوب شرقي اليمن على الحدود مع سلطة عمان، ودفعت السلطات السعودية مؤخرا بأعداد كبيرة من قواتها الى المهرة، وشرعت منذ أيام بإنشاء مواقع عسكرية سعودية في مديرية سيحوت بالمهرة، الأمر الذي أثار حفيظة المواطنين هناك.

وعلى صعيد متصل كشف المصدر عن ضغوط مشابهة تمارسها دولة الإمارات العربية المتحدة على الرئيس الهادي للتوقيع على اتفاق تأجير عدد من الجزر والموانئ اليمنية الهامة لدولة الامارات لمدة 100 عام، من بينها جزيرة ميون التي أقامت فيها الإمارات قاعدة عسكرية كبيرة، دون إذن مسبق من السلطات اليمنية، إلى جانب مطالبتها باستئجار جزيرة سقطرى وميناء عدن، وعدد من المواقع البحرية الاستراتيجية في البحر الأحمر وباب المندب.

وحذر مراقبون من خطورة التوجهات السعودية والاماراتية لتقاسم النفوذ في اليمن، واعتبروا ذلك انتهاك صريح وخطير للسيادة اليمنية، ونهب جائر وظالم للثروات اليمنية، واحتلال فج لمواقعها الاستراتيجية.

وأكدوا أن مثل هذه التوجهات الخبيثة لدول التحالف، تكشف بما لا يدع مجالا للشك عن النوايا الحقيقية للسعودية والامارات من وراء تدخلها العسكري في اليمن، والتدمير الممنهج لقدرات اليمن، ومؤسساتها.

ودعوا كافة اليمنيين الى اليقظة ازاء هذه المخططات والضغط بكل السبل على الرئيس هادي وحكومته للحيلولة دون تمريرها، واعتبار كل من يشارك او يتعاون لإتمامها مدان بالخيانة الوطنية العظمى.

كما طالبوا هادي بالإفصاح عن الضغوط وعلميات الابتزاز التي تمارسها السعودية والامارات بحقه، واطلاع الشعب اليمني والرأي العالمي على ذلك، وتقديم شكوى رسمية الى مجلس الامن الدولي، لوقف انتهاك سيادة اليمن من قبل الرياض وأبوظبي

لاتدع المنشور يقف عندك انشر وشارك لكي يعرف الجميع هذا المشروع الخبيث
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1424857137647764&id=100003704747559
https://telegram.me/wwtan

ليست هناك تعليقات: