ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ
ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﻔﺎﺭﻳﻦ ﻣﻦ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ
2019-09-18 09:19
ﺷﺒﻮﻩ ﺑﺮﺱ - ﺧـﺎﺹ - ﺗﻌـﺰ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ
ﺍﻟﺒﻴﺮﻳﻦ ﻭﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺑﺮﻳﻒ ﺍﻟﺤﺠﺮﻳﺔ ﻗﺒﻞ
ﺷﻬﺮ، ﻋﺎﻭﺩﺕ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﺘﺤﺸﻴﺪ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺗﺤﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﻭﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ .
ﻭﺣﺸﺪ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭﻩ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ
ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻔﺎﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﺪﻥ ﺟﺮﺍﺀ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ
ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺗﺄﻣﻴﻨﻬﺎ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺧﺎﺻﺔ ﻟـ «ﺍﻷﻳﺎﻡ » : " ﺇﻥ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ
ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺣﺸﺪﺕ ﻗﻮﺍﺕ ﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﻳﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﺮﺓ،
ﻭﺗﺨﻄﻂ ﻟﻠﺘﻮﺟﻪ ﺻﻮﺏ ﻣﺤﻤﻴﺔ ( ﺇﻳﺮﺍﻑ ) ﻓﻲ
ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﺮﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺭﺃﺱ
ﺍﻟﻌﺎﺭﺓ، ﻭﻣﻄﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺪﺏ، ﻭﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻦ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻲ ."
ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻛﺪﺕ ﺗﻮﺍﻓﺪ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ
ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ، ﻭﺍﻧﺘﻘﻠﺖ
ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺗﻌﺰ،
ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺃﻟﻮﻳﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ
ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ
ﻓﻲ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺟﻴﺶ ﺍﻹﺻﻼﺡ .
ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ ﺑﺘﻌﺰ،
ﻋﺪﻧﺎﻥ ﺭﺯﻳﻖ، ﺃﺣﺪ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ،
ﻭﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ، ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﻋﺪﺩﺍً
ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺖ ﻣﻦ ﻋﺪﻥ ﺑﻌﺪ
ﻫﺰﻳﻤﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻟـ « ﺍﻷﻳﺎﻡ» : " ﺇﻥ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻹﺻﻼﺡ
ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻜﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ
ﻋﺪﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻣﺸﺎﺓ ﻓﻲ ﻃﻮﺭﺍﻟﺒﺎﺣﺔ
ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺣﺮﺱ ﺭﺋﺎﺳﻲ ﻓﻲ
ﺑﻴﺮ ﺑﺎﺷﺎ " ، ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ
ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺣﺮﺱ ﺭﺋﺎﺳﻲ
ﻓﻲ ﺗﻌﺰ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﺃﺣﺪ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﺪﻧﺎﻥ ﺭﺯﻳﻖ، ﻭﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻣﺤﻮﺭ ﺗﻌﺰ .
ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ « ﺍﻷﻳﺎﻡ»
ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺑﻨﺸﺮ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ
ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ
ﺑﻤﻮﺍﻗﻊ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺑﻨﻲ ﺷﻴﺒﺔ ﻭﺑﻨﻲ ﻏﺎﺯﻱ
ﻭﺍﻷﺻﺎﺑﺢ ﻭﺍﻟﻘﺮﻳﺸﺔ ﻭﻣﻮﺍﻗﻊ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺴﺘﺤﺪﺛﺔ،
ﻭﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ
ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻮﺍﺀ 35 ﻣﺪﺭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺠﺮﻳﺔ
ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻟﻤﺎ ﺃﺳﻤﻴﺖ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻋﺪﻥ .
ﻭﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﺣﺸﺪ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺳﺘﻴﻦ
ﻃﻘﻤﺎً ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻭﻋﺸﺮﺓ ﺃﻃﻘﻢ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ
ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻣﺤﻮﺭ ﺗﻌﺰ، ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ
ﻭﺿﻮﺍﺣﻴﻬﺎ، ﻟﺸﻦ ﺣﺮﺏ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ 35
ﻣﺪﺭﻉ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻋﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻹﺻﻼﺡ، ﻭﻓﺮﺽ
ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﺤﺠﺮﻳﺔ .
ﺑﺪﺃﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ، ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺃﻓﺎﺩﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ،
ﺑﺤﻔﺮ ﺧﻨﺎﺩﻕ، ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻣﺘﺎﺭﻳﺲ، ﻭﺍﺳﺘﻘﺪﺍﻡ
ﺗﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻣﺸﺎﺓ
ﻓﻲ ﺳﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﺮﺓ ﺗﻨﻮﻋﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﺑﻴﻦ
ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﻭﺛﻘﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟـ " ﺑﻲ "10
ﻭﺍﻟﻬﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﻬﻮﺯﺭ ﻭﺍﻟـ 120 ﻭﺍﻟـ 106 ، ﻭﺻﻮﺍﺭﻳﺦ
ﺍﻟﻜﺘﻒ ﻭﻗﺬﺍﺋﻒ ﺍﻟـ " ﺁﺭ ﺑﻲ ﺟﻲ " ، ﺧﻼﻓﺎً
ﻟﻠﺘﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﻮﺭ ﺗﻌﺰ،
ﻣﻨﺬ ﻋﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ .
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺸﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﺮ ﺍﻹﺧﻮﺍﻧﻲ ﻳﺮﺍﻓﻘﻪ ﺗﺠﻴﻴﺶ
ﻭﺗﺮﺗﻴﺐ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﻗِﺒﻞ ﻣﺪﻳﺮ
ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻳﺘﻴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ، ﺃﺣﺪ
ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻧﺠﻴﺐ ﺳﻤﻴﺢ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ
ﺍﻟﻘﺮﺷﻲ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴﻜﻴﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ
ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻠﺒﻬﺎ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ
ﺷﺮﻋﺐ ﻭﺻﺒﺮ ﻭﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﻌﺰ .
ﺍﻟﺘﺤﺸﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻭﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﻘﻮﻡ بﻬﺎ ﺣﺰﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﻫﺪﻓﻬﺎ
ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ 35 ﻣﺪﺭﻉ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ
ﺻﺒﺮﺍﻥ ﻭﺟﺒﻞ ﺑﻴﺤﺎﻥ ﻭﻣﻨﻴﻒ؛ ﻟﻜﻲ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻟﻪ
ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺗﻌﺰ ﻭﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ
ﻋﺪﻥ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ .
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻳﻬﺪﻑ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺪﺏ،
ﻭﺍﻟﺘﺤﺸﻴﺪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ
ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ
ﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻥ ﻭﻣﺎ ﺣﻮﻟﻬﺎ .
ﻭﻳﺤﺬﺭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻣﻦ ﻗِﺒﻞ
ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻳﺘﻴﻦ، ﻭﺧﻠﻖ
ﺻﺮﺍﻉ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ 35 ﻣﺪﺭﻉ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق