مدونة الكترونية تهتم بكل المعلومات في جميع المجالات ونقصد تزويد الباحثين والدارسين بالمعلومات والبيانات التي يحتاجونها والوصول إليها بطريقة سهلة وسريعة.
المتابعون
09/09/2019
تاريخ البخور
تاريخ البخور: هذه المادة الغريبة الطبيعية الذكية!!
اول من استخدمه المصريون و"الكيتوريت” احدانواع البخور ذكر في التوراة والتلمود واوصى به الكهنة في معابد الصلاة
اشتهرت اليمن بهذه التجارة منذ عهد الملكة بلقيس ملكة سبأ و يقمن ربات البيوت اليوم بصناعته بطريقة تقليدية وانتشرت صناعته في معظم محافظات اليمن
{العجيب في أمر البخور، انه ناتج عن مرض يصيب شجرته بسبب جرثومة مرض فيفرز دواءه من بين خلاياه وإفرازات النبات العلاجية تلك يقسمها العلماء إلى: صموغ تذوب في الماء مثل الصمغ اليمني أو الصمغ العربي .راتنجات تذوب في الكحول ولا تذوب في الماء مثل اللبان المصطكى وكذلك المادة التي في العود.علوك لا تذوب في الماء ولا في الكحول ولكنها تذوب في البنزين والطولوين وما إليها مثل المطاط.وهذه الأنواع الثلاثة يفرزها النبات من الشقوق التي يحدثها المرض أو الآلة على هيئة سائل لا يلبث أن يتجمد بتعرضه للهواء الجوي وهناك نوع رابع يسيل ولكنه لا يتجمد بل يثخن قوامه مثل البلسم وأنواع التربنتين}
* الإمبراطور "أغسطس" أرسل حملة سنة 24 قبل الميلاد للكشف عن مصدر زراعة البخور فى شبه الجزيرة العربية، ولكنها باءت بالفشل
من منا لا يعرف البخور ولا يستمتع برائحته الذكية التي تجعلك تشعر براحة نفسية غريبة كما ان البيت يمنحه الهدوء والسكينة عند كل الديانات ولكن هناك من لا يعرف تاريخ هذه المادة العجيبة ومصدرها واسرارها.
استخدم العود والبخور في المعابد القديمة قبل ظهور الإسلام ثم استخدم في الأعراس والحفلات وفي الأيام العادية لتعطير البيت والملابس، كما يستخدمه المسلمون فى المساجد، لتجديد رائحتها، كما عرفه اليهود وذكر فى التلمود، وعرفه الصينيون ويستخدمونه فى احتفالاتهم وطقوسهم الدينية.
وللبخور في التاريخ شأن فلا شك أن الإنسان منذ عرف النار، ميز بين الروائح المختلفة التي تبعث من احتراق الأنواع المختلفة من الأخشاب.ولكننا لا نستطيع أن نحدد على وجه اليقين متى وأين تم للإنسان اكتشاف خشب العود الذي تبعث منه أجمل الروائح حين تمسه النار.
والعجيب في أمر البخور، انه ناتج عن مرض يصيب شجرته بسبب جرثومة مرض فيفرز دواءه من بين خلاياه وإفرازات النبات العلاجية تلك يقسمها العلماء إلى: صموغ تذوب في الماء مثل الصمغ اليمني أو الصمغ العربي .
راتنجات تذوب في الكحول ولا تذوب في الماء مثل اللبان المصطكى وكذلك المادة التي في العود.
علوك لا تذوب في الماء ولا في الكحول ولكنها تذوب في البنزين والطولوين وما إليها مثل المطاط.
وهذه الأنواع الثلاثة يفرزها النبات من الشقوق التي يحدثها المرض أو الآلة على هيئة سائل لا يلبث أن يتجمد بتعرضه للهواء الجوي وهناك نوع رابع يسيل ولكنه لا يتجمد بل يثخن قوامه مثل البلسم وأنواع التربنتين.
كما عرف عنه ارتباطه ببعض الطقوس الدينية، نظرا لرائحته الذكية التى يظن البعض أنها تطيب العابد، وتطهر المكان من أى روائح غير مستحبة، تلك الأعواد التى تفوح منها روائح مختلفة يعود كل منها لمادة صمغية تستخرج من الأشجار العطرية.
كان أول استخدام مسجل للبخور من قبل المصريين فى عصر الأسرة الخامسة فى الفترة من 2345-2494 قبل الميلاد. ويستخدم فى بعض الطقوس الدينية فى العصر الرومانى واليونانى. انتقل بعد ذلك للاستخدام فى الاحتفالات البوذية فى الصين وأمام أضرحة الشنتو فى اليابان. يصنع فى بعض الدول من حرق أوراق أشجار الزيتون، خاصة فى بلدن البحر الأبيض المتوسط.
"الكيتوريت" أحد أنواع البخور الذى ذكر فى التوراة، والتلمود، وأوصى الكهنة باستخدامه فى معابد الصلاة.
اما الإمبراطور "أغسطس" فقد أرسل حملة سنة 24 قبل الميلاد للكشف عن مصدر زراعة البخور فى شبه الجزيرة العربية، ولكنها باءت بالفشل.
لا غرابة، إذا قلنا إن البخور والعود واللبان من العادات القديمة، وقد اشتهرت اليمن بهذه التجارة منذ عهد الملكة بلقيس ملكة سبأ، وفي اللغة العربية يقال: قطر الرجل ثوبة أي تبخر بالعود ونحوه من البخور، والعود في اللغة العربية أصلاً، هو قطعة جافة من الشجر، ولكنه خصص لهذا الصنف من البخور لأنه كما قال ابن سيده (أشرف أنواع العود وأطيبها رائحة).
والعود الذي نعنيه هنا، له عدة أسماء في الفصحى، منها الألوه والألنجور والقطر والقنطار والوج والوقصى والشذا والضفى والقماري والهندي وغيرها.
وقد عرف العود والبخور في اليمن القديم والحديث، وعنه قال الشاعر العربي:
علق خوداً طفلة معطارة
إياك اعني فاسمعي ياجاره
وترد كلمة العود والبخور والطيب عن النساء اليمنيات خاصة في الأعراس والمناسبات والزيارات ومجالس القات والسمر، وهو منتشر اليوم في كل بيت يمني.
ولقد ارتبط اليمنيون بالعود والبخور والطيب وأصبحت ربات البيوت اليوم يقمن بصناعته بطريقة تقليدية وانتشرت صناعة الطيب في معظم محافظات اليمن وتزين به اليمنيون وضمخوا به اجسادهم واغتسلوا بماء الورد وتعطروا لمجالسهم واجتماعاتهم وافراحهم واليوم من عاداتهم عند الخطبة والزواج ان يتطيبوا بعد إتمام الخطبة بالعبير والطيب علامة على الرضا والفرح .. فتتصاعد في المنزل رائحة البخور والعود والفل والياسمين.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق