ﺧﺒﻴﺮ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ : ﺭﻭﺳﻴﺎ
ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ
ﺍﻟﺠﻨﻮب
نجوم المعرفة
ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﺗﻴﻮﺩﻭﺭ ﻛﺎﺭﺍﺳﻴﻚ،
ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﻬﺪ « ﺟﻮﻟﻒ ﺳﺘﻴﺖ
ﺃﻧﺎﻻﺗﻴﻜﺲ » ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻣﻘﺮًﺍ ﻟﻪ،
ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻼﻓﺖ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻳﻌﻜﺲ « ﺣﺎﻟﺔ
ﺳﺄﻡ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻞ
ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ
ﻫﺎﺩﻱ » .
ﻭﺃﺭﺟﻊ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺇﻟﻰ «ﻃﻮﻝ
ﺃﻣﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ » ﻗﺎﺋﻼ : « ﻧﺮﻯ
ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻮﺟﻪ
ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻫﺎﺩﻱ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ » .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻛﺎﺭﺍﺳﻴﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ « ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ
ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻻﻓﺖ، ﻓﻀﻠًﺎ ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪ
ﺗﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺻﻼﺕ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻫﺎﺩﻱ
ﺑﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ، ﻟﻦ ﻳﺪﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ » .
ﻭﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ « ﺇﺭﻡ ﻧﻴﻮﺯ » ﻋﻦ ﻛﺎﺭﺍﺳﻴﻚ ﻗﻮﻟﻪ ﺇﻥ
« ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺭﻓﺾ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻷﻧﻬﻢ
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﺩﺍﺓ ﻟﺒﺚ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﺣﻴﻦ
ﻳﻔﻜﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻤﻌﻀﻠﺔ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺣﺰﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ
ﺍﻹﺧﻮﺍﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﻭﺻﻌﻮﺑﺔ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺳﻄﻮﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ
ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً ﺗﺘﺨﻮﻑ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻀﻲ ﻗﺪﻣًﺎ ﺑﺈﻋﻄﺎﺀ
ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻟﻬﺎﺩﻱ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺃﺩﺕ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ
ﺇﻟﻰ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺒﻮﻗﺔ» .
ﻭﺃﻓﺎﺩ ﻛﺎﺭﺍﺳﻴﻚ ﺑﺄﻥ « ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﻟﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﻣﺤﻮﺭﻱ
ﻭﻓﺎﻋﻞ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ
ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ » .
ﻭﻗﺎﻝ « ﺇﺫﺍ ﺍﻣﺘﻠﻜﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﻓﺈﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻥ ﻣﺒﻌﻮﺛﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﻠﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ
ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻣﻴﺨﺎﺋﻴﻞ ﺑﻮﺟﺪﺍﻧﻮﻑ، ﺃﻭﻝ ﺳﻔﻴﺮ ﻓﻲ
ﺩﻭﻟﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ» ،
ﻣﻨﻮﻫًﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ « ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺎﺕ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ
ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺻﺮﺍﻋًﺎ ﺑﻴﻦ ﺗﻘﺪﻣﻴﻴﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ
ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺃﻓﻀﻞ، ﻭﺛﻮﺭﻳﻴﻦ
ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ
ﻭﻳﻤﺜﻠﻬﻢ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻫﻲ ﺭﺅﻳﺔ
ﺗﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻄﺒﻘﺖ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﻥ
ﺃﺧﺮﻯ ﻫﺰﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ»
ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ
ﺍﻟﺠﻨﻮب
نجوم المعرفة
ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﺗﻴﻮﺩﻭﺭ ﻛﺎﺭﺍﺳﻴﻚ،
ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﻬﺪ « ﺟﻮﻟﻒ ﺳﺘﻴﺖ
ﺃﻧﺎﻻﺗﻴﻜﺲ » ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻣﻘﺮًﺍ ﻟﻪ،
ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻼﻓﺖ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻳﻌﻜﺲ « ﺣﺎﻟﺔ
ﺳﺄﻡ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻞ
ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ
ﻫﺎﺩﻱ » .
ﻭﺃﺭﺟﻊ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺇﻟﻰ «ﻃﻮﻝ
ﺃﻣﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ » ﻗﺎﺋﻼ : « ﻧﺮﻯ
ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﻮﺟﻪ
ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻫﺎﺩﻱ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ » .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻛﺎﺭﺍﺳﻴﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ « ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ
ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻻﻓﺖ، ﻓﻀﻠًﺎ ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪ
ﺗﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺻﻼﺕ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻫﺎﺩﻱ
ﺑﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ، ﻟﻦ ﻳﺪﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ » .
ﻭﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ « ﺇﺭﻡ ﻧﻴﻮﺯ » ﻋﻦ ﻛﺎﺭﺍﺳﻴﻚ ﻗﻮﻟﻪ ﺇﻥ
« ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺭﻓﺾ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻷﻧﻬﻢ
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﺩﺍﺓ ﻟﺒﺚ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﺣﻴﻦ
ﻳﻔﻜﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻤﻌﻀﻠﺔ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺣﺰﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ
ﺍﻹﺧﻮﺍﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﻭﺻﻌﻮﺑﺔ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺳﻄﻮﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ
ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً ﺗﺘﺨﻮﻑ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻀﻲ ﻗﺪﻣًﺎ ﺑﺈﻋﻄﺎﺀ
ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻟﻬﺎﺩﻱ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺃﺩﺕ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ
ﺇﻟﻰ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺒﻮﻗﺔ» .
ﻭﺃﻓﺎﺩ ﻛﺎﺭﺍﺳﻴﻚ ﺑﺄﻥ « ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﻟﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﻣﺤﻮﺭﻱ
ﻭﻓﺎﻋﻞ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ
ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ » .
ﻭﻗﺎﻝ « ﺇﺫﺍ ﺍﻣﺘﻠﻜﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﻓﺈﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻥ ﻣﺒﻌﻮﺛﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﻠﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ
ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻣﻴﺨﺎﺋﻴﻞ ﺑﻮﺟﺪﺍﻧﻮﻑ، ﺃﻭﻝ ﺳﻔﻴﺮ ﻓﻲ
ﺩﻭﻟﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ» ،
ﻣﻨﻮﻫًﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ « ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺎﺕ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ
ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺻﺮﺍﻋًﺎ ﺑﻴﻦ ﺗﻘﺪﻣﻴﻴﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ
ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺃﻓﻀﻞ، ﻭﺛﻮﺭﻳﻴﻦ
ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ
ﻭﻳﻤﺜﻠﻬﻢ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻫﻲ ﺭﺅﻳﺔ
ﺗﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻄﺒﻘﺖ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﻥ
ﺃﺧﺮﻯ ﻫﺰﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ»
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق